الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

أسرار سورة قريش


في القرآن سورةٌ قصيرةٌ، بها سبع عشرة كلمة في أربع آيات، هي سورة قريش، قال تعالى:
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ(1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ(2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ(4)

وبالتدبر فيما تحمله هذه الآيات من معان، سنجد:
-      أن السورة إجمالا تخبرنا عن نشاطٍ تجاريٍ ألفه القرشيون في القديم، هو رحلاتهم إلى الشام واليمن لغرض التجارة.
-      وهي من جانب آخر تنبهنا إلى أشياء أخرى أهم، منها أن الرزق والأمن شيئان رئيسيان، وهما نعمتان من الله عز وجل ينبغي شكرهما بالعبادة.
-      وأنّ العبادة المقصودة عبادة الله، ربِّ البيت، وليس عبادة البيت، والبيت هو بيت الله الحرام (الكعبة).
-      وبها لطيفة قادني إلى إدراكها عددُ كلماتها البالغ سبع عشرة كلمة، فهو ذاته عدد ركعات الصلوات المفروضة، فكأن هذا تنبيهٌ إلى أنه طالما أن الرزق من الله، فلا ينبغي أن يلهينا السعيُ وراء الرزق عن أداء الصلوات المفروضة.
والله تعالى أعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق